التخطي إلى المحتوى

تعتبر صلاة العيد أحد السنن المؤكدة التي توارثناها عن رسول الله صلى الله عليه  وسلم، وقد اعتبرها الإمام أحمد أنها فرض كفاية، ولكن في جميع الأحوال فإنها أحد مظاهر العيد التي لا يكتمل إلا بأدائها، ولكننا في ظل الظروف التي يمر بها العالم أجمع فإنه من المقرر أداء صلة العيد في البيت، مع إذاعتها في التلفزيون من أحد المساجد الكبيرة على أن تقتصر على العاملين في ذلك المسجد والحفاظ على مسافات متباعدة فيما بينهم.

صلاة العيد في البيت

من الممكن أن يتم إقامة صلاة العيد في البيت في جماعة أو حالة منفردة، وذلك بناءً على الفتوى الصادرة من مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل شيخ، ولكن يراعى أن لا يكون هناك خطبة في كل الحالات، يتم رفع صلاة العيد عقب مرور ثلث ساعة على شروق الشمس، وهو موعد الضحى، وتمتد أدائها حتى قبل أداء صلاة الظهر بعشرين دقيقة، ولكن في حالة رفع أذان الظهر فلا يجوز أداء صلاة العيد.

أداء صلاة العيد في البيت

هناك بعض السنن التي من المستحب إجرائها في حالة أداء صلاة العيد، على عكس بقية الصلوات، من أهمها الاغتسال والتطيب قبل أداء الصلاة وارتداء أفضل الملابس وأجددها، وذلك سنة عن نبي الله صلى الله عليه وسلم.

إقرأ أيضاً  فاكهة التخسيس السحرية تقهر الدهون نهائيًا دون حرمان ولا تزيد الوزن مهما تناولت منها