المؤسس عثمان تحدثنا من قبل سيناريوهات محتملة لموت بأمسى ولكن لا يزال هناك أمل لنجاة بأمسى رغم صعوبة هذا الموقف ومنها الطريقة الاولى وهى ان يكون هناك مخرج أخر من هذا المكان السرى حيث أن بأمسى يدرك ان الاعداء قد كشفوا هذا المكان وغالبا يدبرون كمين فى المكان الذى دخل منه الى المكان السرى ويفاجائنا بوزذداغ ويأخذ بامسى مع أهم الامانات وينقذها والطريقة الثانية كالطريقة الاولى وهى أن يحرق بامسى ما تبقى من الاوراق والكتب حتى لا يستطيع أى أحد دخول هذا المكان السرى فلا يتبعه أحد الى المكان السرى الجديد حيث يظن الاعداء فى الحريق وفى كل الاحوال يغادرون كونهم لا يستطيعون تتبع بامسى .

قيامة عثمان 41 مفاجأة بامسي هل ينجو

ونعتقد أن الطريقة الثانية ستكون بواسطة عثمان وهى فى الاعلان الاول أن بامسى كان مع عثمان بالمكان السرى ثم غادر عثمان وظل بامسى بالمكان فربما يشعر عثمان بالاعداء أثناء الذهاب فيعود الى بامسى لانقاذه فالبطبع تواجد عثمان أن يخرج بيتروس أمامه حتى لا يكشف نفسه أمام عثمان حيث تم قتل معظم محاربى بيتروس ونعتقد ان هناك طريقة أخرى من أجل نجاة بامسى هى أصابة بامسى فقط فى المواجهة ومغادرة الاعداء بعد ذلك .

اتحاد دوندار وصانع الفخار

ومازال لدينا أمل كبير فى نجاة بأمسى ولا نعتقد أن يتخلى بوزداغ عن بامسى كما فعل مع تورغوت وباقى الابطال على الرغم من أهمية الابطال الاخرين ونعتقد ان بامسى لن يموت لانه له دور كبير ونعتقد ان الاعداء الجدد هدفهم الامانات ونعتقد أن تلك الامانات لها دور فى تأسيس دولة بنى عثمان ونعتقد ان الاعداء الخونة اكثر من الاعداء الاخرين حيث شاهدنا خيانة بائع الفخار ومن بعد ذلك سوف نشاهد خيانة ديندار عم بامسى