وصانا النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بصيام الأيام البيض من شهر شعبان، لما لتلك الأيام من فضل عظيم وقد بدأت الأيام البيض لشهر شعبان من اليوم الجمعة ولمدة ثلاثة أيام عن أيام 13 و 14 و 15 شعبان، وقد كان يحرص سيدنا محمد النبي الكريم على صيام الأيام البيض من كل شهر وخاصةً شهر شعبان، ولهذا يستحب الصيام في تلك الأيام، حيث صيام الناصفة من شعبان.

الناصفه من شعبان وفضل صيام الأيام البيض من شهر شعبان

الناصفه من شعبان هي أيام 13 و 14 و 15 من الشهر الهجري، وتسمى الأيام البيض، بسبب بياض ليلها واكتمال قمرها بدرًا في سماه، وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يصوم عدد من الأيام من شهر شعبان أكثر من الشهور الهجرية الأخرى سوى شهر رمضان.

عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».

فضل صيام الأيام البيض من شهر شعبان

أشارت دار الإفتاء المصرية بأن شهر شعبان هو شهر ترفع فيه الأعمال، سواء كانت أعمال قولية أو أعمال فعلية،  ويتم رفع الأعمال في يومي الاثنين والخميس من شهر شعبان، ولهذا يستحب الصيام في تلك الأيام من الشهر.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «تُعرَض الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ؛ فأُحِبُّ أن يُعرَض عملي وأنا صائمٌ» رواه الترمذي.

وقد أوضح السيد أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء الدكتور “محمود شلبي” أن من لم يستطع صيام الثلاثة أيام البيض من الناصفه من شعبان فليحاول الصيام في يومي 14 و 15 من شهر شعبان، وإن لم يستطع فعليه صيام النصف من شعبان، وهو اليوم الذي تم فيه تحويل القبلة.