ليلة القدر من الليالي التي ينتظرها ملايين المسلمين منذ بداية شهر رمضان الكريم فمن منا لايوجد لديه دعوة أو أمنية يتمنى من الله عز وجل أن يحققها له، ولا يوجد غير الله نلجأ له في دعاء ونترجاه وندعو باسمه أن يحقق لما ما نتمنى من دعوات وليلة القدر كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة يستجاب فيها دعوات لمن يدركها، بمعنى أن لتلك الليلة علامات يدركها ويشعر بها من رضي الله عنه فمن دعا في ليلة القدر فقد فاز ومن يدعو فقد خسر لأنها ليلة استجابة الدعوات، فمن يرغب الدعاء لأولاده وأسرته أو بالرزق والصحة والستر يزيد من صلاة وقراءة القرآن الكريم خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان وتحديدا في ليالي وتريه أو الفردية.

دعاء في ليلة القدر خير من ألف شهر، فيكتب الله فيها الأقدار والجميع يتضرعون بين أيادي الله في تلك الليلة بالدعاء لكشف عما الوباء ويحل الكرب وينزاح عنا الغمة، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها، حين سألته إن وافقت ليلة القدر ما تقول فيها، «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» أخرجه الترمذي.

دعاء ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

يوجد عدد من العلامات التي تميز ليلة القدر عن غيرها من الليالي الأخرى ولا أحد يعلم أي ليلة توافق ليلة القدر، ولكن بعض شيوخ وعلماء الدين أجمعوا على أنها من ليالي فردية في العشر الأواخر من شهر رمضان بمعنى يمكن أن تكون في يوم 21 أو 23 أو 25 أو 27 رمضان فتلك الليالي ينصح بكثره دعاء فيها وصلاة وصالح الأعمال والتصدق لعل الله أن يتقبل منا منكم.

  1. وادعوا الله بما تحبون البدء بالاستغفار ثم الشكر والثناء على الله عز وجل ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعاء بما تحبون.
  2. واختموا دعائكم بالاستغفار كثيرا ثم حمد الله كثيرا وشكره ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فالله لايرد دعوة من يكثر الصلاة على النبي.

علامات ليلة القدر

  1. أخبر الشرع عن عدد من علامات تميز تلك الليلة أثناءها وعلامات بعد انقضاءها أو انتهاءها.
  2. ففي أثناء ليلة القدر تكون ليلة ليست بحارة أو برد يكون نهارها كالنسيم ورائحته طيب تبعث الراحة وهدوء.
  3. القمر بها ساطعا ساكنا منيرا ووضح علماء بأن القمر لايكون كذلك إلا إذ كان في نهاية الشهر.
  4. فيما رواه أحمد من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً ، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح”.

Looks like you have blocked notifications!