ادعية ليلة القدر 1442 يرددها كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من بداية العشر الأواخر من رمضان، حيث علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نلتمسها في الثلث الأخير من شهر رمضان الكريم، لا سيما في الليلة السابعة والعشرين التي رجح الكثير من العلماء أنها ليلة القدر بشكل كبير، ولكن اختلفت الآراء على كل حال وأراد الله عزوجل بحكمته الواسعة أن يخفيها عن العباد؛ حتى يظل العبد المسلم يعبد الله في كل الأوقات دون وقت محدد ويبخل بنفسه على الله ويجتهد فقط في وقتها ثم تقل عزيمته الإيمانية وينتكس، ولابد على كل مسلم أن يدعو الله أن يبلغه إياها لما لها من فضل عظيم وكبير.

ادعية ليلة القدر 1442

كرم الله سبحانه وتعالى الأمة الإسلامية ومن عليها بشهر رمضان المعظم الذي تتضاعف فيه الحسنات وتُمحى فيه السيئات، وتُفتح فيه أبواب الجنان، وتُغلق كافة أبواب النيران، وتُصفد الشياطين، ومن رحمة الله أيضاً بنا أن جعل في ذلك الشهر ليلة القدر التي هى خير من ألف شهر (قال العلماء في العبادة والحسنات والأعمال الصالحة) وفيها تنزل الذكر الحكيم (القرآن) على قلب خير المرسلين سيدنا محمد الهادي الآمين صلوات ربي وسلامه عليه، ويجب أن نردد دعاء ليلة القدر الذي سنعرضه في السطور اللاحقة، بالإضافة إلى حرص المسلم أن يدعو دائماً الله أن يجعله من عتقائه من النار في ليالي رمضان.

دعاء ليلة القدر مكتوب

من أدعية ليلة القدر مستجابة بمشيئة الله تعالى هو حديث أمنا عائشة رضى الله عنها وأرضاها حينما سألت النبي عليه الصلاة والسلام ماذا تقول حينما تُدرك ليلة القدر، فرد عليها الرسول قائلاً: قولي “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا”. (رواه الشيخ البخاري).

Looks like you have blocked notifications!